التجزئة الخرائطية

الهدف الرئيسي للتجزئة الخراطئية هو تنظيم و تخطيط مهمة الأعوان العدادين خلال تنفيذ عملية الإحصاء. فبالرغم من اكتساب الجزائر تجربة في هذا الميدان تكون إلزامية وجود خرائط بلدية دقيقة ضرورية.
و في الواقع تم إنجاز أربعة عمليات إحصائية على قاعدة خرائطية. جرت العملية الإحصائية الأولى سنة 1966 و الثانية سنة 1977 و الثالثة سنة 1987 أما العملية الرابعة فكانت في سنة 1998.
الملف الخرائطي البلدي.
على مستوى التحضير تكون النتائج المتوقعة لكل بلدية الحصول على يتم وضع مخطط إجمالي للبلدية بكاملها على قاعدة مقياس خريطة( إن وجد 1/25.000 أو 1/50.000)
يشمل هذا المخطط الإجمالي التموقع الدقيق لكل التجمعات الحضرية ( مجموعة متكونة من مائة (100) بناية أو أكثر) بما في ذلك الأماكن المسكونة.
و يحتوي أيضا على الهياكل الأساسية المتعلقة بالمياه ( الأودية و الأنهار…) و التضاريس ( الملامح المميزة و حدود القمم … ) و طرق المواصلات ( طرق و سبل…).ستشكل أغلبية هذه العناصر في معظم الحالات الحدود المستقبلية للمقاطعات . تتميز هذه الحدود بـأنها تعلم بصورة واضحة و بدون أي غموض في الميدان.و أخيرا ينبغي على أسماء المدن ( أسماء الأماكن) أن تظهر في هذا المخطط.
و هو مخطط مفصل (5.000/1 أو 2.000/1) لمجموع التجمعات الحضرية لكل بلدية.و حسب التعريف تعتبر هذه الأماكن مناطق تمركز السكان.
يكون من الضروري الحصول على قدر كبير من التفاصيل للتمكن من مساعدة العون العداد في تأدية مهمته. تحدد التجمعات الحضرية في الميدان على شكل وحدات جغرافية صغيرة تسمى المجموعة السكنية للإحصاء.
و باختصار يجب وضع مخطط أكثر تفصيلا فيما يخص كل مقاطعة مكونة للبلدية.
تشكل هذه المستندات الثلاثة الملف الخرائطي البلدي و يتطلب إعداده تنظيما على مستوى الديوان الوطني للإحصاء الذي يكون تدخله بمثاية عماد تقني لوضع هذه الملفات.

هنالك نوعان من الأشغال :
1- أشغال مكتبية : تخص رسم المخطاطات و نقلها على المبيضة.
2- أشغال ميدانية : تخص تحيين و تجزئة الوحدات الإحصائية.